رواية لإجلها الفصل الثالث والستون 63بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تبسم بجيبها برواق:

ـ يا ستي ربنا ما يجيب هم تاني، المهم، مش عايزة حاجة اجيبهالك واحنا راجعين ان شاء الله؟

تنهدت تجيبه هذه المرة برجاء:

ـ عايزة سلامتك يا حمزة، وتسامحني لو عرفان عكنن عليكم حكم انا عارفاه، تقيل على القلب والروح بس ابو بتي وهي لا يمكن تشوف غير أنه ابوها 

رد حمزة يراضيها كعادته:

ـ واحنا كمان مهما عمل ومهما شوفنا منه، عمرنا ما هنعامله غير بكدة، الدنيا كلها تهون عشان ليلى وام ليلى.

…………………………

عودة إلى ليلى وقد وقفت في زاوية من ساحة القسم، عيناها تدور في كل الانحاء،  في انتظار خروج زوجها معاذ من الحجز المؤقت بعد الانتهاء من التحقيقات الجديدة والإجراءات، وقد وعدت نفسها الا تغادر من دونه، رغم التعب والإرهاق الذي نال من ملامحها، بسبب إجهاد السفر وحمل الصغير ورعايته وحدها، خلاف الوضع العادي لها، بمشاركة والدتها العزيزة في الرعاية معها

كانت وقفتها تنم عن ثبات يثير الدهشة، نابع من ثقتها بنفسها  وبوضع زوجها البريء

فجأة، انفتح الباب الجانبي، لتصطدم عينا ليلى بـ روان التي لم تكن مستعدة لتلك النظرة؛ فما إن التقت عيناهما حتى شعرت روان ببرودة تسري في جسدها، وبخزي يجرح كبراياءها،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب مشتتة الفصل الثالث عشر 13 بقلم سلوي عليبة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top