حمزة وشقيقه خليفة والرائد كمال الذي, كان يحاول الاتصال بأحدهم ولم يجيبه رغم تكرار المحاولة مرتين،
ـ اااه ياني يا عضمي، يا رقبتي يا ضهري، يا كلي ياني.
ذلك ما كان يردد به خليفة ويده تتنقل على مواضع الالم، ليشاكسه حمزة:
ـ ما خلاص يا ابو البنات، هانت، النهاردة تروح وتترمي على سريرك ترتاح ان شالله حتى تقعد يومين.
أضاف عليه كمال الذي يأس من الرد على اتصالاته:
ـ يا عم سيبه يطلع اللي في قلبه، الراجل مش متعود على السهر زي حالاتك
عقب خليفة من خلفه:
ـ لا والله متعود على السهر بس مش متعود على التعب، اربعة وعشرين ساعة مشاوير يا عمنا لما هلكت
ـ واهي جات بفايدة يا سيدى الحمد لله، مش احسن ما كنا قصرنا وجات فوق راسنا بعد كدة، والله ما كنت هقدر احط عيني في عينك امك لو قعد معاذ يومين تاني في الحبس لا قدر الله .
قالها حمزة، لينهيه خليفة بحنق:
ـ فال الله ولا فالك يا عم، دا احنا ما صدقنا،
تبسم كمال يراضي الاثنين:
– قدر ولطف يا حضرات، اخر اليوم النهاردة لما ترجعه بيه تبقى الفرحة فرحتين، ابقوا ادبحوا حاجة لله .
وافقه حمزة الذي انتظر النادل ان يضع اطباق الطعام التي طلبوها منذ قليل:
ـ انت بتقول فيها، انا ناوي اعمل ليلة لله، حتى عشان تصرف الشر عنينا…. قدم ياللا انت وهو خلينا ناكل لقمتنا ونرجع للشقا تاني ونشوف اخر الإجراءات مع زيارة ليلى وأبوها كمان