رواية لإجلها الفصل الثالث والستون 63بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ معذور يا سيدي محدش يلومك، انما على كدة انت فعلا طالع براءة زي ما قالوا اخواتك، 

اومأ له معاذ يشير له ليجلس على الكرسي المقابل  للأريكة التي جلس عليها بجوار زوجته:

ـ أن شاء الله يا عمي، ان شاء الله 

زم عرفان فمه يتأمل الغرفة التي احتجز فيها معاذ منذ الأمس، بها مكتبين مكدسان بالملفات وبعض الأثاث المختلف، قائلاً:

ـ شكل الوسايط عاملة عامليها عشان تطلع بعد يوم واحد، وياريت حبس عادي كمان.

طالعه معاذ بضيق ليضطره ان يرد:

ـ هو يمكن كان فيها وسايط بالفعل، لكن لولا انهم عارفين بالفعل من الادلة اللي أتقدمت اني مظلوم، محدش كان هيرحمني ولا يشيل عني، على العموم انا كمان مش قاعد في جناح زي ما انت شايف، دي اوضة قديمة ومعمولة انتظار للناس اللي زي حالتي 

ـ اممم، يا سيدي ربنا يكملها على خير وتاخد افراج.

تمتم بها في مجاملة خاليا تماما من صدق النية كما يبدو إلى معاذ، هذا الرجل ثقيل الدم، مضطر إلى نحمله من أجلها، تلك الجميلة التي تلتصق به الآن كالعلقة، لتخبرها انها بجواره ليواجه العالم بعشقها 

……………………….

خارج مبنى القسم

داخل كافيتريا راقية كانت الجلسة التي تضم الثلاثة في ركن منزوي بعض الشيء من أجل الراحة والتقاط الأنفاس بعد إرهاق الليلة السابقة، في بحث وإجراءات اسفرت في النهاية عن النتيجة المرضية، وجاء وقتهما ليتناولان وجبه الافطار .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عندما يتحد القدر الفصل الأول 1 بقلم حبيبة نصر – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top