…………………….
يوم جديد بأحداث جديدة
وقد قارب موعد الإفراج عنه بعد تلك المستجدات التي طرأت بالأمس، وذلك باعتراف المقاول لصالحه وادله قدمت لتدين الشركتين بفساد في أعلى المستويات، وكأنه تدبير الخالق لفضح المسكوت عنه طويلا
وكانت مفاجاته او مكافأته هو زيارتها، حبيبته التي أتت قاطعة الاميال حتى تدعمه وتؤازره، بمساعدة ابيها الذي كان واقفا في تلك اللحظة يحمل الصغير بضجر واضح يشاهد لقاء الحبيبان، بعدما التقطها يضمها بقوة غير اباها بوجوده.او انه غير موجود من الأصل.
ـ يا روحي يا قلبي، انا كنت محتاجلك قوي يا ليلى، اكتر مما تتخيلي
تبادله هي باشتياق اصعب:
ـ يا حبيبي يا معاذ، كلهم قالولي استني واصبري هيجيلك لوحده، لكن انا قلبي مطاوعنيش اسيبك في محنتك، والله لو عليا اتحبس معاك أو بدالك لا اعملها وميهمنيش واصل..
ـ أيوة عشان تبقى ميغة، طب بالذمة دا يبقى حبس،
تفوه عرفان من خلفهم، يفسد سحر اللحظة بين الاثنان، ليضطر معاذ ان يتركها على مضض موجها الاعتذار منه:
ـ معلش يا عمي، اتلهيت عنك شوية بس انا كنت محتاج لها قوي والله، الف شكر ليك انك اطوعت وجبتها مع الواد الخلبوص ده
امتدت ذراعيه في الاخير نحو الصغير، يحمله عن عرفان بمرح، فعلق المذكور: