رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالها بانفعال أثار انتباه ليلى لتلطف معه:

ـ صلي على النبي يا معاذ، هي أمي ولا حمزة إيه؟ ما الاتنين واحد وفرحانين بيه.

تمتم بإرهاق يسقط على التخت بجوارها:

ـ أيوه بس أنا عاوز ألحق أشبع منه، وحمزة مش مديني فرصة.

ـ تاني برضو هيقولي حمزة!

غمغمت بها ثم اقتربت تلتصق به وتشاكسه:

ـ بقيتوا زي الديوك وبتتخانقوا على الواد، طب خليك أنت العاقل وصبر نفسك، هو أصلاً كلها كام شهر ويجي “النونو” بتاعهم يا معاذ، وساعتها كل واحد يلعب بالنونو بتاعه…

تحولت ملامحه من العبوس إلى المرح، يستوعب كلماتها وتبسيطها الأمر بطرافة جعلته يضمها إليه بذراعه، يقبل رأسها قائلاً بابتسامة:

ـ أنتي كمان يا أم النونو عايز أشبع منك ومش هاين عليا أسيبك، طقت في دماغي أفضها من الشغل الزفت ده، بلا سفر بلا هم.

رفعت رأسها إليه تردد بدهشة:

ـ تسيب شغلك في الشركة يا معاذ وأنت بتحقق ذاتك وممكن تبقى حاجة مهمة عشان صعبان عليك تفوت النونو ومرتك؟ دا أنت بنفسك ياما حكيت لي عن حلمك اللي اتحقق بالشغل في الشركة الكبيرة والفرصة العظيمة، ولا هتنسى وعدك ليا إننا هنحقق طموحنا مع بعض، أنا في جامعتي وأنت في شغلك كمهندس؟

أومأ موافقاً ورأسه تعج بالأفكار، لا يعرف كيف يعبر عما يشعر به من عدم ارتياح أصبح يلازمه في ذلك العمل؛ المرأة التي ترأسه، بالإضافة إلى ظهور “روان” تلك الحية التي كانت تخدع الجميع بصورتها اللامعة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الخامس والاربعون 45 بقلم اديم الراشد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top