رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ متفتكريش إني هتصالح بحركة هبلة زي دي، أنا زعلي منك كبير قوي يا مزيونة.

تبسمت غير آبهة بتهديده، لتميل بجسدها نحوه بدلال:

ـ وماله يا كبير ناسك، أصالحك بالكبيرة وباللي تحبه كمان، دا حتى البيت فضي علينا، قول وأؤمر وأنا تحت أمرك.

حسناً، لقد ذهب غضبه أدراج الرياح، بل لعنة الله عليه إن استمر في غبائه وترك الفرصة الذهبية. التمعت عيناه فجأة يطالع الأجواء الفارغة حوله ليبتعد عنها قليلاً ويجلس على الكرسي المقابل لها قائلاً:

ـ ماشي يا مزيونة، أنا برضه عقلي كبير، وهحاول أبلع وأتقبل الصلح، مش عشانك، لا دا عشان مؤيد باشا اللي جاعد في حضنك دلوك، أنا برضه عامله خاطر.

ضحكت في الأخيرة حينما أشار بسبابته على الصغير بجدية تثير المرح داخلها، لتنهض فجأة قائلة:

ـ قلب ستّه ده، ربنا يخليه ويحرسه، شالله يجبر بخاطره يا رب، أروح أحطه على فرشته مادام نام وشبع نوم.

قالتها تشرع بالذهاب أمام عينيه المتصيدة، وقد استرخى بجسده بسعادة في انتظارها، ناسياً الخصام من أوله، لكن وما هي سوى خطوتين منها حتى دوى هاتفه بورود مكالمة لرقم لا يعرفه، ما إن استجاب ليرد عليه حتى هتف يفزعها بصوته:

ـ بتقول مين يا واد؟ ماله أخويا معاذ عمل إيه؟

…. يتبع بالجزء الثاني

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إسراء كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم إسراء بكار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top