رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ مزيونةةة!

هتف منادياً نحوها بحزم أوقفها، لينهض عن كرسيه نحوها يلوح بقبضته وبصوت منخفض بفحيح يشبه الأفعى:

ـ بت الأحرار يا اللي اتعلمتي اللوع على يدي، أنا اللي معلمك يا بت، وحافظك أكتر من اسمك، مفكراني غبي وهنسى الخازوق اللي عملتيه فيا إمبارح؟ لا ومن جبروتك تسيبيني نايم على كنبة الصالة زي اللوح وأنا اللي مستنيكي تصالحيني، مستاهلش أنا تصالحيني؟!

كانت تشعر بأنفاسه الغاضبة تلفح بشرتها، وهي لا تملك إلا سلاح البرود في التعامل معه حتى تمتص غضبه:

ـ حمزة إنت عارف إن نومك تقيل، وأنا حاولت أصالحك كتير إمبارح عشان تقوم وتيجي معايا على أوضتك، بس إنت مرديتش تقوم.

ـ كدابة في أصل وشك يا مزيونة، ببلاش شغل اللوع عليّ.

صمتت هذه المرة، وهو في لحظة انتظار القادم منها، تبسمت إليه فجأة تقبل كف يده القريبة من وجهها قائلة بنعومة أربكته:

ـ طب آدي يدك أهي، لو عايزني أبوس رأسك كمان هعملها، هو أنا قد زعلك برضه يا أبو ريان؟

وكأنها ألقت عليه دلواً من الماء المثلج لتطفئ اشتعال رأسه الملتهب بأفكار الأمس وطرق الانتقام، وأشياء أخرى كثيرة أخمدت بفضل حركتها الصغيرة تلك، حتى نسي سبب زعله من الأساس، لتضيع الهيبة في حضرتها وهو يجاهد في الرد عليه بخشونة مصطنعة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رحمه في رمضان الفصل الخامس 5 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top