رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خرجت الأخيرة منه بهمس لم يسمعه إلا اعتماد التي فهمت تشاركته المرح:

ـ وأنا برضه بقول كدة، حمد لله عمتي حسنية طلعت من الصبح عند منى تطل عليها، ياللا بينا يا ولاد على مدارسنا بسرعة اسبقونا على العربية.

أذعن الأطفال راكضين نحو السيارة التي كانت مصطفة في انتظارهم في الخارج، ليتبعهم خليفة بخطوات بطيئة مقصودة وزوجته التي تتأبط ذراعه يدندن لها ببعض الأغاني المرحة.

حتى إذا خرجوا أخيراً وخلت الأجواء عليهما، ساد نوع من الصمت المشحون لا يقطعه سوى صوت همهمات الطفل في يدها. ترك هو الطعام وما زال فمه يلوك إحدى اللقيمات وعيناه انصبتا بتركيز تام عليها، يطالعها بتحفز كذئب يراقب فريسته، حتى قطعت هي الصمت تخاطبه ببراءة:

ـ وه يا حمزة! اللي يشوفك كدة يقول بتحرجم على إنك تخلص عليا، ليه يا بوي القلبة دي بس؟

مالت رقبته نحوها بسخرية مردداً:

ـ ياااا شيخة! وكمان مكلفة نفسك تسألي؟ طب وليه تتعبي نفسك من أصله؟ لا يتأثر ساعتها كمان الجنين اللي معرفش نوعه.

كبتت بصعوبة ابتسامة ملحة على شفتيها تعاتبه بدلال:

ـ أخص عليك يا حمزة، لساك برضه شايل مني من إمبارح عشان مدخلتش معايا ولا عرفت نوع الجنين؟ إشحال إني ما كنت قايلة لك من الأول يا واد الناس، دي رغبتي من الأول، مش عايزة أعرف غير إنه صحي وسليم، أما عن نوعه فدي حاجة في إيد الخالق وأنا سيباها لوقتها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية المطارد الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم أمل نصر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top