رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جاءها الرد بنبرة يتخللها الارتياح:

ـ ولا أي حاجة، أنا كفاية بس عليا كلمتينك دول أنام وأصحى عليهم وأنا بالي مطمن، منحرمش منك يا أم مؤيد.

…………………….

داخل ملهى ليلي فاخر

المكان غارق في أضواء النيون البنفسجية والحمراء، الموسيقى الإلكترونية الصاخبة تهز الأرض. وفي ركن لهما وحدهما، تحدثت روان بنبرة استنكار مبالغ فيها نحو الأخرى التي كانت تدخن السجائر بشراهة وعيناها تقدحان شرراً، بعدما قصت عليها ما حدث:

ـ هو قالك كدة؟ طردك من بيته يا مريم معقول؟ دا اتجنن ده! طب حتى يكون ذوق في رفضه، مش بالعجرفة دي يعني؟ حقيقة أنا اتفاجأت.

جاء رد مريم بصوت حاد ومنخفض من فرط الغضب:

ـ وحياتك لندمه ندم عمره على إهانته ليا، هو مين أصلاً عشان يشوف نفسه عليا ويرفضني؟ هو أنا أي حد؟ كون إني فكرت فيه وفاتحته بنفسي دا بحد ذاته تكريم ليه.

اهتز رأس روان تدعي الطيبة في النصح:

ـ ما أنا عشان كدة كنت بحذرك يا مريم، معاذ دا عنيد زي إخواته، اسأليني أنا عارفاهم ومعاشراهم، كنت عايزة أوفر عليكي التعب وأقولك اكتمي في قلبك وخلاص، باينه كدة بيحب مراته…

ـ ويعني هي مراته دي هتكون أحلى مثلاً عشان يفضلها عليا؟ جرالك إيه يا روان؟

هتفت بها مريم نحوها وكأنها جرحت كرامتها، فتصنعت الأخرى الحزن قائلة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الهجرس الفصل الخامس 5 بقلم رواء هادي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top