رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قاصدة أن تخرج به إلى الحديقة حتى اصطدمت أبصارها بجدته حسنية، تسير في ردهة المنزل الواسعة، وما إن رأتها الأخرى حتى فتحت ذراعيها بفعل عفوي، لتحمله عنها، تهدهده متسائلة نحوها:

ـ بسم الله الحفيظ، بسم الله عليك يا حبيبي، ماله بس يا بنيتي؟

ردت ليلى تخبرها بملامح متعبة، تفرد في ذراعيها وتحركهما:

ـ والله ما أعرف، هو كل يوم كدة في نص الليل يصحى ياخد رضعته ينام، أو يقعد شوية ويسهرني معاه، حتى لو صحي كذا مرة برضه بيرجع ينام، إلا النهاردة، بقاله ساعتين مطلع عيني، صراخ من غير سبب، لما ختل دراعي، قلت أطلع بيه الجنينة، يمكن يطسه الهوا يسكره ينام عشان أريح أنا كمان وأخطف لي ساعتين، ورايا جامعة بكرة.

طالعتها حسنية بإشفاق وقد لان الصغير معها قليلاً وخف صراخه يستجيب لمداعباتها له ولمساتها الخبيرة كجدة لأحفادها وأم لأبنائها قبلهم:

ـ متشليش هم يا بنيتي وروحي نامي، أنا هاخده معايا أوضتي، يمكن عنده مغص ولا متنكد من لعبكم معاه، إنتي وأمك وعمك حمزة اللي هيتجنن بيه دا كمان…

ضحكت ليلى لتضيف حسنية بسجيتها:

ـ طالعة معايا أنده عليه أصحيه، خليه يتشندل بيه شوية…

ـ لا يا أبوي دا ما هيصدق، مش بعيد ياخده في العربية ويسوق بيه في البلد، زي ما عملها قبل سابق.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حكايات الاشباح في لعنتي الفصل الرابع 4 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top