رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فانفرجت شفتاه قليلاً، دون أن يخرج منه ولو صوت صغير، وكأنه يبحث عن الهواء أو يحاول النطق رداً على وقاحتها، ثم ومن دون كلمة واحدة، جرّ أقدامه خطوات قليلة ليسقط جالساً على الأريكة التي وجدها أمامه، يمسح بكفه على ملامح وجهه بعنف، وكأنه يلجم وحشاً من الانفلات. اقتربت هي تجلس على الكرسي المقابل له، تردف بمزيد من التوضيح:

ـ ممكن تقول عليا مجنونة، بس أنا متعودتش أخبي حاجة في قلبي، من أول مرة شوفتك فيها يا معاذ وأنا أعجبت بيك، واللي كان غايظني منك هو التجاهل، تجاهل مشاعري اللي أكيد وصلالك، أو يمكن يعني عشان بسبب…

ـ سبب إيه؟

خرج منه السؤال يتبعه حمحمة من حلقه، محاولاً بصعوبة السيطرة على انفعاله، ليأتي ردها بما يصب عليه المزيد.

ـ إنك تكون متردد بسبب موضوع جوازك أو إنجابك لطفل مثلاً وشايفه عقبة ما بينا، بس أنا عايزة أفهمك كويس قوي إنه ميفرقش معايا، سواء تخليها على ذمتك أو تطلقها حتى، في كل الأحوال إنت هتبقى ليا، أنا إنسانة عندي ضمير يعني لا يمكن أبعدك عن طفلك.

هكذا كانت تتحدث بسهولة، غير منتبهة لانقباض عضلات فكه بشكل لا إرادي، وداخله بركان يغلي بعدما تمادت إلى حد الاستهانة بعلاقته بزوجته التي يعشقها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن أخطائي الفصل التاسع 9 بقلم آلاء محمد حجازي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top