رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

باغتها بقوله لترفرف أهدابها بعدم تصديق تسأله:

ـ إيه ده يا معاذ، معقول تكون بتطردني؟ إنت واعي للتصرف اللي بتعمله؟

صرخ بها:

ـ وانتي اللي بتسألي كمان! حضرتك جاية بيت واحد عازب، وحداني، لا يصح قعدتك ولا جيتك من أساسه.

قارعته بمنطقها الغريب، لتضاعف من غضبه:

ـ أمال يصح إنك تسيبني ملطوعة مستنياك، واحدة بنت ناس زيي تقعد بالساعتين على طرابيزة لوحدها في انتظارك، وإنت قاعد هنا بتتساير مع عثمان زميلك في المكتب؟

شعر بالسخونة تغزو خلايا رأسه، ما هذا الذي تتفوه به تلك المعتوهة؟

ـ إنتي بتقولي إييييه؟ أقعد مع صاحبي ولا مقعدش، إنتي إيه دخلك؟ ولا إيه اللي يقعدك لوحدك في المطعم من أساسه؟ والعملاء والزفت الربراب اللي قولتي عليهم، غاروا فين وسابوكي؟ ولا هي يعني وقفت عليا؟ أنا مجرد مهندس في بداياتي، حتى لو شيلت مسؤولية برضه فيه اللي يسد عني وزيادة.

ـ لا يا معاذ مفيش حد يشيل غيرك.

هتفت بها في رد سريع، ثم تابعت تفصح عما تريده بصراحة فجة:

ـ أيوه مفيش حد يشيل وأنا أصلاً مكنتش عازمة حد غيرك، أنا كنت عايزة أتكلم النهاردة معاك براحتي وأقول اللي في قلبي، أنا بحبك يا معاذ وإنت لازم تعرف كدة.

صمت ثقيل خيم على الاثنين في تلك اللحظة، لا يقطعه سوى صوت معلق المباراة عبر شاشة التلفاز، هي في انتظار رد عاطفي منه، وهو قد تصلب في مكانه يحدق في وجهها لثوانٍ دون أن يرمش، وكأن عقله توقف عن العمل.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وساوس الشياطين الفصل الرابع 4 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top