رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زمّ عثمان شفتيه بما يشبه الابتسام، يظهر بعض الاقتناع إليه، رغم ما يدور في رأسه من أفكار وهواجس بسبب الأحاديث المتواترة عن معاذ وتلك الفتاة ابنة مالك الشركة التي تفضحها حتى النظرات:

ـ ربنا ينجيك يا معاذ من أي كلام أو رغي، على العموم أنا عمري ما أشيل منك وأتمنى لك الخير.

رد معاذ بنبرة يتخللها بعض الارتياح شاعراً بتقدمه خطوة نحو استعادة صديقه:

ـ ما هو دا برضه عشمي فيك يا صاحبي، وبكرة تتأكد أكتر، هروح أعلق الكاتل نسويلنا كوبايتين شاي وبعدها نتفرج على الماتش، أنا عندي الدوري الإسباني كله هنا على الشاشة، حتى قلب مع نفسك وشوف على ما أجيلك.

عقب عثمان بمرح وهو يتجه نحو الشاشة التي تحتل نصف الحائط في الردهة المتواضعة للشقة:

ـ أهي دي ميزة إنك تعيش لوحدك من غير ست تعملها مناحة لو قلبت من الفيلم ولا المسلسل اللي بتحبه.

ضحك معاذ من داخل المطبخ صائحاً:

ـ ودا بيت أخوك، عيش يا صاحبي مع نفسك، دا إحنا هنخليها سهرة النهاردة على الماتش والبلاي ستيشن.

رحب عثمان ليتناول الريموت يبدل في القنوات باستمتاع حتى دوى صوت جرس المنزل، همّ أن ينادي معاذ ولكن تراجع في الأخير ليتجه نحو الباب ويفتحه بنفسه كي يرى من الطارق، وكانت المفاجأة التي تمثلت أمامه بتلك الفتاة… مديرة العمل:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مايا الفصل الثاني 2 بقلم مهرائيل اشرف (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top