رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ اللهم لك الحمد ولك الشكر، تسلم إيدك يا معاذ، الحمام طعمه يجنن، إنت جايبه من أي محل؟

ضحك المذكور وهو يقوم برفع الأطباق والمتبقي عليها من الطعام، يجيبه بتفاخر وهو يتحرك نحو المطبخ:

ـ أنا مجبش من محلات يا غالي، هي الست الوالدة ربنا يخليها لي، بتجهز وتجمد لي في كل سفرية آخدهم معايا وأنا مسافر، أخزنهم في الثلاجة عندي هنا وأطلع أسويهم وأحمرهم بس كدة.

ـ يا سيدي ربنا يخليها لك يا رب، الستات الكبيرة دي كنز كبير للي يعرف قيمتهم.

ـ اللهم آمين يا رب.

تمتم معاذ وهو يقترب ليرفع باقي الأطباق، ليضيف بصدق وجدية:

ـ ومعرفة الصاحب الجدع كمان كنز، أنا لا يمكن أنسى جدعنتك يا عثمان ويعز عليا قوي إنك تبقى شايل مني.

أومأ الأخير ببعض اللين:

ـ إنت زي أخويا الصغير يا معاذ، وعمري ما أشيل منك بس…

توقف عثمان ليحثه الآخر:

ـ بس إيه يا عثمان؟… كمل يا صاحبي، أنا عارف بالكلام الداير ورا ضهري إني ليا واسطة في الإدارة أو إن ليا علاقات، وربنا وحده اللي عالم إنه مجرد كلام.

قاطعه بها، ليردف بعدها بصدق ما يشعر به:

ـ أنا سايبهم يقطعوا في فروتي براحتهم، ويألفوا في إشاعات، محدش فيهم يستاهل إني أوضح له غيرك إنت يا عثمان، لأن إنت بس اللي تهمني…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم اديم الراشد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top