ـ اااه، ايه الغباوة دي يا مزيونة؟؟ دي عملة تعمليها
صاحت بهمس تكز على اسنانه:
ـ عشان تقفل خشمك ده ومتضحكش لواحدة تاني غيري، انا منبهه عليك من الاول متهزرش ولا تضحك معاها, طب عقابا ليك مش داخل معايا يا حمزة
نفض رأسه بعدم استيعاب:
ـ هو مين اللي مش داخل معاكم! انا جاي عشان اطمن على ولدي يا مزيونة، ميبقاش عقلك صغير
استفزتها أكثر كلماته حتى انقلبت معها لعند، ترفع مؤيد وتضعه بين يديه مقررة:
ـ ماشي يا حمزة انا فعلا عقلي صغير، اقعد استنانا انا وليلى على ما نخلص كشف الدكتورة
ـ وه وه
صار يردد بها حمزة بعدم تصديق وهو يضم الصغير جيدا بين ذراعيه، مخاطبا لها:
ـ اعقلي يا مزيونة، انا الراجل الكبير اقعد استناكم بالعيل برضو؟
تبسمت بمكر تلف ذراعها على ساعد ابنتها التي تعجبها مناكفتهما، مستسلمة لسحبها لها:
ـ ليه يا كبير؟ هي شيلة العيل بقت عيبة مثلا ؟ طب كنت قدم حبة وانت تشوف عرفان اللي بتعيب عليه وهو واقف بواد بته من غير كسوف، ولا هو اجدع منك يعني؟
تجمد حمزة محله بصدمة، يتابعها تنصرف من امامه بعد أن ورطته برعاية الصغير، ليغمغم نحو الاسم الذي يستفزه :
ـ هو نهار باين من اوله، بقى اللي يشوف بوز الاخص عرفان يشوف خير تاني واصل على باقي اليوم، بومة بومة