ـ لا يا بنتي مزعلتش ولا حاجة، دا برضو في النهاية ابوكي وجده زي ما قولتي، بس شيء طبيعي اتنكد انا لما اشوفه يعني!
قالت الاخيرة بمرح خفف عن ليلى، لتضيف عليها بالمزاح وتضحكها حتى ظهر فجأة حمزة من العدم يباردهم بحديثه:
ـ مسار الخير، الراجل العفش اللي اسمه عرفان شايفة وانا جاي طالع من الوحدة؟ هو كان هنا بيعمل ايه؟
همت مزيونة بالرد، ولكن سبقتها ليلى:
ـ ابويا جه سلم عليا انا ومؤيد يا عم حمزة مقعدتش كتير، هما خمس دقائق ومشي .
ـ اممم
زم حمزة بفمه يصدر هذا الصوت، ليتدراك ويغالب حنقه نحو هذا الرجل من اجلها:
ـ ماشي يا بنتي، على العموم حقه برضو.
ياللا بقى، انا كمان خلصت مشواري في المحافظة وقولت اجي اطمن عليكم، هو انتو دخلتو للدكتورة ولا لسة ؟
إجابته مزيونة وهي تداعب الصغير بحجرها:
ـ لا ما هي على وصول, اصلها عند واحدة بتولد قريب من هنا، أدينا مستنين، المهم عملت ايه في موضوع خليفة ورغد مع عليوة الهم
ضحك حمزة متذكرا ما حدث يخبرها:
ـ كل خير ان شاء الله، رغد بت حلال، وشكلها كدة ربنا بيحبها، عشان كدة بيوقف معاها ولاد الحلال .
ـ سألته ليلى:
ـ ليه يا عم حمزة؟ هو ايه اللي حصل بالضبط؟
هم أن يجيبها ولكن منعه حضور الطبيبة التي تبسمت لهما جميعا وحمزة الذي تهللت اساريره في انتظارها، غافلا عن ملامح زوجته التي تحولت في لحظة، تباغته بلكزة قوية من مرفقها على خصره، فتأوه متوجعا: