رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ احسنلك ان مفتحش يا عرفان، ولا اجيب سيرة الايام السودة والظلم اللي عيشت فيه انا وبتي في بيتك، دي صفحة وقفلتها، انت عيشت حياتك واتجوزت وخلفت بدل العيل تلاتة وانا على زمتك، جه الدور بقى ان ربنا يعوضني، بلاش كمان تستكرها دي عليا

لم يرد وتجمدت عيناه في النظر إليها، رافضا الواقع وما آل إليه بسبب غباءه

ـ انا جيت يا بوي، امي انتي طلعتي؟

جاءت الكلمات من ليلى التي حضرت عائدة من المرحاض لتتنفس والدتها الصعداء، ثم تتوجه إلى أحد مقاعد الانتظار وتنتظر ابنتها حتى تنتهي من لقاء والدها وتأتي بالصغير بعد عدة دقائق 

فتلقفته مزيونة منها بنظرة عاتبة توجهها نحوها، لتجعل ليلى تنتبه على خطأها:

ـ انتي زعلتي يا امي عشان عطيت مؤيد لجده عرفان…

– جده؛

دوت الكلمة تدور في رأسها، صدقت ابنتها في الوصف وكذلك هو، وليس من حقها هي أن تعترض على صلة الدم تلك ولا عن علاقة ابنتها التي تحسنت مع والدها من وقت زواجها، 

قطع شرودها حين عادت ليلى بالسؤال:

ـ مالك يا امي ساكتة؟ اناا كنت بسألك لو زعلتي عشان عطيت مؤيد لوالدي، بصراحة كنت هموت وادخل الحمام، وابويا لما اطوع يمسكه اتكسفت أحرجه وارفض

اومأت مزيونة اليها بنفي واستسلام للأمر الواقع:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية خادمه الفصل الثاني 2 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top