رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وختم بضحكة سمجة زادت من استفزازها، وهو يواصل:

ـ على العموم انا مش خاطفه يعني، دا امه سابته معايا على ما تروح الحمام وتأجي تاخده، حبيبة ابوها متأمنش على حد غريب، عطته لابوها، 

ـ ياريتها عطته الغريب احسن، المخبلة الهبلة

غمغمت بها مزيونه تلتف نحو الجهة التي بها غرفة المراحيض، تضرب كفا بالآخر بقلة حيلة، تتوعد لابنتها المتسببة في تلك المفاجأة الغير سارة 

غرقت في حديث نفسها حتى صارت غافلة عن شرار النظرات  التي كانت تنطلق من عيني عرفان الممتلئة بالحقد والحسرة، على تلك الفرسة التي ذهبت من تحت يده، إلى غيره ليستمتع بها وينجب منها 

عند خاطره الأخير، استدرك يوجه اللوم لها:

ـ ضحكتي عليا وفهمتيني انك قطعتي خلف عشان تخلصي مني واتجوز عليكي 

التفت إليه بعدم تركيز تسأله:

ـ انت بتقول إيه؟

رد عرفان بنبرة ذهب عنها العبث، تغص بمرارة:

ـ بقول على اللعبة اللي لعبتيها عليا زمان عشان ابعد عنك وملمسكيش، ادعيتي انك بقيتي شجرة ناشفة مفيش منها رجا، لكن مع غيري الشجرة زهزهت ونورت، وزرعت كمان…..

أشار في الاخير على حملها، فانتفضت بحركة لا ارادية تضع كفها على بطنها، وكأنها تحمي جنينها من سهام النظرات الموجهة نحوه، لترد على كلماته:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حين يبتسم الغل كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أمل عبدالرازق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top