ـ ويشكر ابوه اللي طلعلنا راجل، والله لو اشوفه لا اشكره بنفسي…..
ـ هخليه يجيلكم البيت عشان تتعرفوا عليه ينفع ؟
قاطعه متسائلا ليجفل الجميع بسرعته، ويضطر حمزة الرد عليه بابتسامة متسعة ؛
ـ ينفع يا ايمن، وان ما شلتوش الارض نشيله في عنينا، يا سلام….. يا مرحب بيكم يا سيدي.
. ……………
داخل. مشفى القرية
خرجت مزيونة من غرفة التحاليل التي قامت بالعديد منها بناء على طلب الطبيبة منها، بإجراء روتيني وفحصوات تقوم بها طوال فترة الحمل للإطمئنان على الجنين
كانت قد أتت برفقة ليلى التي تركتها وطفلها على مقاعد الانتظار التي تطلعت عليها فور خروجها ولكن للاسف لم تجدها ، لتدور على باقي الانحاء حتى صعقت برؤية الصغير بصحبة اخر من دون ابنتها
عرفان!
غمغمت اسمه وقلبها سقط بين اضلعها من الرعب تهرول بخطواتها البطيئة نحوه ، وقد كان واقفا حاملا الصغير أسفل إحدى الأشجار المرتصة في حديقة المشفى
انتبه على قدومها فتهللت اساريره بابتسامة لزجة يستقبلها :
ـ يا مرحب يا مرحب، جدتك الحبلة وصلت يا مؤيد
بوجه محتقن عاجلته مزيونة بغضبها:
ـ الواد معاك ليه يا عرفان؟ وأمه راحت فين وسابتهولك؟
تحدث ببروده المعتاد:
ـ باه باه، بالراحة كدة يا ست، الواد مش جاعد مع حد غريب، دا قاعد مع جده، لو ناسية تفكرك عيونه اللي طالعة شبهي…..