رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ما إن لاحت لها أختها تخرج من باب مكتب عميد الجامعة، حتى انطلقت نحوها كالسهم، غير آبهة بنظرات الموظفين أو هيبة المكان.

ارتمت في حضنها بلهفة طاغية، وتشبثت بها وكأنها تستمد منها الأمان أو تمنحه لها، في مشهد عاطفي صامت لم يقطعه سوى خروج زوجها، ومن خلفه عليوة الذي كان يفيض حنقاً و”يرطرط” بكلمات تملأ الطرقة ضجيجاً.

ـ ربنا هو اللي هجيلي حقي، منك ومن كل عمايلك معايا، وبرضو مش هسكت، هوصل الامر لقضايا كتير مش قضية واحدة، طقم سناني اللي طيرتهولي للمرة التانية ولا الإهانة، انا لا يمكن اسكت 

هتف به حمزة  ينهره:

ـ اقفل خشمك دا بدل ما اجي واخلص عليك انا كمان 

كاد عليوة أن يجادل ولكن أفزعه حمزة بنظرة حادة الجمته ليغادر مواصلا الغمغمة وادعاء المظلوميه.

ليقترب حمزة من شقيقه كي يستفسر منه، ولكن لفت انتباهه هذا الشاب الغريب الذي كان واقفا بينهما وعيناه منصبة على رغد  بلهفة واضحة حتى انتفض على لمسة من خليفة الذي ربت بدعم على كتف ذراعه:

ـ بارك الله فيك يا بطل، كلامك هو اللي حسم الدنيا جوا قدام العميد 

كاد حمزة أن يسأل ولكن خليفة سبقه مردفا:

ـ دا ايمن ولد الحج حسانين يا حمزة، هو اللي شهد باللي يعرفه قدام العميد قوا موقفنا وخلاه ياخد جزاته من الطرد والتهزيق، هو راجل مهزق ويستاهل 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبه عنيف الفصل الثامن 8 بقلم ضي القمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top