رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انتبهت اليه فبدا عليها الارتباك حتى كادت ان تنهي المكالمة, الا أنه لم يعطي لها فرصة للتوتر، وقد اقترب بابتسامة “هادئة” يجلس بجوارها ويلتصق بها ليظهر وجهه إلى الصغيرتين يخاطبهما بمرح:

ـ هاي ازيكم يا بنات عاملين إيه ؟

كان رد فعلهما في البداية هو الاجفال، ثم رد التحية بخجل، ليباغت والدتهما بسحب الهاتف من يدها برفق لا يخلو من فرض سيطرة، ويضع وجهه أمام الكاميرا ليباشر الحديث بود وتباسط حتى خفت الرهبة بينهما وتحولت الردود منهما إلى ضحكات صاخبة، 

ـ  إيه الضحك الجميل ده؟ مش ناويين تيجوا تزورونا ولا إيه؟”

اتى ردهما بترحيب وحماس اشعل قلب والدتهما التي كانت تتابع باهتمام شديد، حتى اذا انهى ليعطيها الهاتف ويتركها تعود إلى الحديث مرة أخرى تواصل المكالمة بحرية وقد ترك لها المجال متوجها إلى غرفته، لتذهب 

اليه بعد انتهاء المكالمة 

وجدته يخلع عنه قميصه القطني فتقدمت تخاطبه بلهجة ممتنة وبعض الأدب:

ـ حمد لله على سلامتك.. معلش  مكنتش أعرف إنك جيت, بس  البنات كانوا فرحانين إنك كلمتهم.

اومأ يجلس على طرف الفراش ليخلع حذائه يتمتم بترحيب وهدوء مريب:

ـ وانا كمان كنت فرحان وانا بكلمهم، دول قمامير ربنا يبارك فيهم، لكن هما بيكلموكي منين، مش غلط التليفونات عليهم في السن ده؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حورية القصر الفصل الخامس والعشرين 25 والاخير بقلم هايدي حجازي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top