رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ هامه كلام اللي في الشركة وقال جاي يطلب مني اوزع الفرص على زميله مغاه، الغبي ؛ لحد دلوقتى مش فاهم ولا حاسس بيا.  

تبسمت روان بمكر لتجلس امامها وتسألها بفضول:

ـ وانتي ناوية تعملي إيه؟ هتفضلي كدة محلك سر تنتظري على ما يفهم ولا يحس؟

بنظرة لاح فيها التحدي وتصميم حازم ردت مريم :

ـ انا خلاص قررت، النهاردة لازم تبقى كل حاجة على نور ما بينا 

……………………

عاد من عمله يلج إلى المنزل بملامح مجهدة، يخلع سلاحه وجاكيته بهدوء، وعيناه تبحث عنها تلاقئيا، حتى تلقتا أذنيه الشئ العجيب وهو ضحكتها التى ولأول مرة يسمعها بهذه الدرجة من الوضوح ، فكاد أن يكذب اسماعه، ظنا انها واحدة غيرها، حتى تأكد من نبرة الحديث بعد ذلك

ليتجه نحو الجهة التي يأتي منها الصوت داخل غرفة المعيشة ، ليجدها متكئة بارتياح على ذراع الأريكة، تترتدي بيجاما قطنيه ملتصقة بها وبدون اكمام، وبنطالها الصغير حتى الركبة المكشوفة، تطوح ساقها في الهواء، والهاتف امام عينيها تتحدث عبر خاصية الفيديو كول باندماج مع صغيرتيها التي تسمع منهما باهتمام.

رؤيتها فقط تحرك الشغف داخله نحوها وبقوة، وقد كان يظن أن افتنانه بها سوف يذهب بمجرد الحصول عليها نظرا لتاريخهما السابق ولكن ما يحدث معه هو العكس ، كيف يجتمع الكره مع الافتنان؟ بالفعل لا يعرف.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة شموسة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top