رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أما كمال والذي بدا أنه متفهم لحالته، فقد تلقى تهنئته بحرارة يطمئنه أنه مهما كانت صعوبة الحياة مع تلك المتمردة التي أصبحت رسمياً على اسمه منذ لحظات، فهو كفيل بترويضها… أو الإغداق عليها بالسعادة إن هي اختارت الطريق السليم معه.

………………………..

أما في داخل غرفتها التي التزمت فيها ولم تخرج للنساء الحاضرات من أجل تهنئتها وإبداء المباركة لها سوى عدة دقائق، لتعود إليها سريعاً.

تتأمل نفسها الآن في المرآة، بتلك الزينة التي وضعت على وجهها من فتاة محترفة في ذلك المجال، أتت من أجل تلك المناسبة التي لم ترتدِ لها الأبيض، بل اكتفت بفستان حريري يصلح للسهرات، لونه زيتي قاتم بغرض ألا يكون معبراً عن فرح داخلها، ومع ذلك كان رائعاً على بشرتها البيضاء التي انعكس عليها ليزيدها بهاءً.

تغمرها حالة من التشتت لا يمكن وصفها؛ لا هي بقادرة على إخراج ما في قلبها ورفض الاستمرار في تلك المهزلة، ولا هي بقادرة على إزاحة أفكار وهواجس تقتلها. يمنعها كبرياء ذاتها التي وجدت فرصتها بزواجها من رجل له وضعه وهيبته أمام عائلتها وأبناء عمومتها، بعد أن اهتزت صورتها بسبب القضية والسجن الذي لم تشعر حتى الآن أنها خرجت منه، وكيف يحدث وسجانها قد أصبح زوجها وهو من بيده مفتاح حريتها؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لنا موعد آخر الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم لولا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top