رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ اتفضل يا معاذ، انت هتفضل واقف كدة كتير

تفوهت بها تعتدل بجلستها لتريح ظهرها على كرسيها تطالعه بجرأة وعملية, ليضطر ان يستجيب ويجلس امامها قائلا:

ـ انا جبت لك الملفات اللي طلبتها يا فندم ،

زمت فمها تتناولهم منه, تلقي نظرة خاطفة عليهم، قبل ان تلقيهم في جانب قريب منها على سطح المكتب ، ثم توجه اهتمامها الكامل نحوه:

ـ تمام اوي انا هبقى اشوفهم بعدين,؟ المهم انت عامل ايه النهارده؟

اجابها بعملية لا تخلو من ضيق

ـ تمام يا فندم، كنت عايزك بس تبصي على الملفات وتقولي لو عندك ملاحظات.

ردت بحزم:

ما انا قولتلك هبص عليهم بعدين يا معاذ ولو في ملحوظات هقولها يا سيدي، المهم انت مالك مقلوب كدة؟ حصل حاجه وحشة في المشروع؟

نفى سريعا بهز رأسه، ثم أطرق صامتا لبعد اللحظات حتى تشجع يفصح عما بداخله:

ـ معلش يا فندم انا بس…. كنت عايز استفسر، ليه مخلتيش زميلي عثمان في المكتب،  يمسك المشروع الجديد وهو أفضل مني وأكثر خبرة مني؟

ـ افضل ولا اكثر خبرة، انا اللى احكم مين يمسك الشغل ومين يترقي، محدش يعدل عليا، هو انت عثمان اشتكالك؟

ـ لا يا فندم بس انا شايفة متغير معايا وبصراحة حقه.

ـ مفيش حد عنده حق عندي يا معتز، بلاش نظرتك الساذجة دي للأمور، انت بشمهندس مجتهد وانا واثقة فيك, دا غير. ان  مفيش مرة خذلتني، دوس ومهمكش من أحقاد اللي حواليك، دي ياما هتقابلك في شغلك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسرار خافية الفصل الحادي عشر 11 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top