رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ ايه ده ايه ده؟ بعد يا جدع انت، انت حد مس طرفك بكلمة والمصحف اطلبلك الأمن.

لم يعيره خليفة اهتمامًا، بل انصب تركيزه مع تلك المسكينة التي اغرقت عينيها الدموع برؤيته كالغريق الذي أتاه طوق النجاة:

ـ الراجل ده واقف هنا ليه يا رغد؟

ـ ده ده ده اصله  اصل…

هكذا صارت تلجلج كلماتها وقد تضاربت مشاعرها ما بين فرح بظهوره وخوف من قتل هذا الاحمق وهي بالفعل تريد الانتقام منه ولكن لا تستطيع البوح، لتضاعف من مأساتها، حتى شعرت بالعجز عن التعبير بكلمة وافية، إلا أن هناك من كان يتابع الموقف من أوله، ويتحين الفرصة ليتكفل بالرد:

ـ معلش لو هتدخل بس الراجل ده بيعاكس الآنسة بقاله مدة وهي شكلها بتعاني منه، سامحيني يا رغد .

التفت الأخيرة نحو مصدر الصوت لهذا الشاب الذي بدأ وكأنه جاء لينضم معهما, ليجبر خليفة على التساؤل أيضا:

ـ انت مين يا ولدي؟

ـ انا أيمن ولد الحج حسانين ، زميل رغد في الكلية ومن نفس البلد، وانا آسف مرة تانية، بس بصراحة كل مرة بشوف الكائن ده بيعترض الطريق على رغد، بيبقى نفسي اشق رأسه نصين عشان يحل عنها  

جاءت الأخيرة من الشاب بعصبية حتى كاد أن يتبسم له خليفة لولا صياح عليوة الذي صار يشعر بالحصار

ـ تشق راس مين؟ ياض يا عيل انت والنعمة لاخلص عليك وانت واقف، اوعي سيبني انت كمان 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة الليث الفصل الخامس 5 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top