رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ خلاص اعملها عشان افك عن نفسي !

صرخت بها بقهر لم يعره اهتماماً، ليعود ويذكرها:

ـ ما أنا قلتلك ضيعتِ فرصتك، حاولي بقى الأيام الجاية تصلحي عشان أرضى عنك وأرجع في كلامي.

وختم ضاحكاً ليعود إلى طعامه ممسكاً بفرد حمام يأكل منه وبنظرات ذات مغزى:

ـ اممم ربنا يخليكي ليا يا حماتي يا فاهماني، ده أحلى حمام ده ولا إيه؟

….يتبع 

الفصل الواحد والستون

خرجت من بوابة الكلية تتنفس الصعداء بعد يوم دراسي حافل، لكن أنفاسها انقبضت فجأة حين تجمدت عيناها على ذلك الطيف المألوف والمنبوذ، يتقدم نحوها في نية واضحة للحديث معها كما يفعل منذ فترة، لقد كان ينتظرها في البداية خارج أسوار الجامعة أما الآن فقد بلغت به الجرأة أن ينتظرها خارج محيط كليتها! يبدو أن هذا الاحمق مُصِرّ أن يتسبب لها في فضيحة لعنة الله عليه.

ـ رغد يا رغد…..

في تلك اللحظة، اضطرت رغد أن تقف وتلتف إليه ، يجتاحها الغضب والاشمئزاز وهي تطالع طلته البهية امامها، تراه يرتدي ملابس لا تناسب سنه وسلوكه “المتصابي” أن يوهم المارة بشبابٍ ولى وانتحر على أعتاب أفعاله، كم تود الصراخ ومسح كرامته أمام الجميع ولكن ثقل الكلمات على لسانها سوف تجعلها بالتأكيد هي الأضحوكة امام زملائها التي بالكاد تتحدث معهما كي تخفي حرجها من ذلك العيب الخطير.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بيت القاصرات الفصل الثامن عشر 18 والاخير بقلم عمرو علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top