رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ إياكِ تعمليها تاني مرة وتقومي وتسبيني على طرابيزة الأكل لوحدي.

ـ حتى لو شبعت أو ماليش نفس؟

ـ حتى لو شبعتِ أو مالكيش نفس يا هالة.. سامعاني؟

وهل تملك إلا الطاعة؟ أغلقت فمها بحنق إذعاناً لأمره حتى تذكرت، فقالت:

ـ صحيح أنا كنت عايزة أسألك.

ـ اسألي يا روحي براحتك.

قالها بطريقته واضعاً قطعة من اللحم داخل فمه حتى استنفرها، ليباغته بسؤالها:

ـ هو أنت فعلاً قطعت الورقة العرفي قبل ما تكتب عليّ؟

رد يجيبها ببساطة:

ـ ومن أول يوم كمان، ما أنا قلتلك امبارح يا قلبي.

عقبت بصدمة:

ـ يعني طول الوقت ده كنت بتهددني بشيء مش موجود؟ طب كنت قولي لما أنت جامد ومش هامك كدة…..

ـ صوتك ميعلاش يا هالة!

قاطعها بحدة لتبتلع اعتراضها وكل الشتائم التي تود أن تمطره بها، ولكن هذا لم يمنعها أن تطالعه بحقد دفين يراه جيداً في عينيها، ليزيد من تسليته:

ـ حاولي تمسكي لسانك ده قبل ما يوديكي في داهية معايا.. أنا لذيذ وجميل يا هالة معاكي لما تبقي أمورة ومطيعة، إنما تنفشي ريشك ولا تتعدي بكلمة واحدة عليّ هتبقي أنتِ اللي جانية على روحك.

توقف فجأة يبدل لهجة الحديث معها:

ـ شفتي؟ أديكي خليتيني أتعصب عليكي حتى في يوم صباحيتنا.. أنا كنت قايم مبسوط يا قلبي، عشان تعرفي إن أنتِ اللي بتجيبيه لنفسك، ده أنا كنت ناوي أخرجك النهاردة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الطيف الذي عبر الفصل الثالث 3 بقلم مريم نعيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top