رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ اسمع يا حبيبي، أنت أبوك أدرى بيه، ارسمه راجل عادي، خربط وشه ولا ارسمه تخين، ولو اتكلمت الميس زفت قولها أمي مزيونة هي اللي قالتلي أرسمه كدة، ولو اعترضت بلغني وأنا اللي هتصرف معاها.. قال وسيم وعضلات قال! هي مالها بشكله أصلاً؟!

سمع منها ريان واتجه ببصره نحو والده الذي أومأ له كي يطيعها ويتجنب غضب تلك “النمرة”:

ـ اسمع منها يا ولدي، واعمل زي ما بتقول…. متبقاش مقفل وتودينا في داهية!

……………………….

جالساً على طاولة السفرة يأكل من الطعام الذي قامت بتسخينه، يردد مع كل قطعة يتناولها بتلذذ واستمتاع:

ـ اممم يا عيني على صينية البشاميل ولا الرقاق ولا الحمام.. يا حبيبي على الحمام! الست والدتك دي بتفهم أوي يا “لولة”، أكثر حاجة متوصية بيها الحمام، ست بتفهم صحيح.

أما عنها فكانت تشاهده بغيظ مكتوم، تطالع مبالغته في الإطراء على الطعام وكلماته الموحية دون تعليق منها، حتى هتف مخاطباً لها:

ـ ما بتاكليش ليه يا هالة؟ أكل والدتك مش عاجبك؟ أخص…

نفت تردد خلفه بانفعال:

ـ مش معنى إن ماليش نفس يبقى أكل أمي مش عاجبني، وأنا هقعد معاك ليه صحيح؟ أنا قايمة وسيبهالك.

ـ إياكِ تتحركي من مكانك!

خرجت منه بقوة أوقفتها فور أن همت بالتحرك، لتضطر إلى الجلوس مرة أخرى على غير إرادتها، ليردف بعدها بأمر:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الوريثة الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم نوري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top