رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ناظرها حمزة بابتسامة خبيثة وبكلمات تفهم عليها وحدها:

ـ ويعني إحنا بنبني البيت عشان نسيبه! إن كان على ليلى متنسيش إنها هتروح الجامعة يعني الواد هيفضل طول الوقت معاكي، كل واحد أولى بيه بيته يا مزيونة.

صمتت ولم تزد بحديثها حتى لا يخجلها بجرأته أمام ريان الصغير، لأنها تعرف طبعه جيداً في الوقاحة.

في تلك اللحظة، قطع عليها شرودها حين هتف يخطف انتباهها بزهو طفولي:

ـ شوفي يا ماما مزيونة الرسمة لأسرتنا السعيدة.. أنا وأنتِ وبابا والنونو اللي في بطنك.

تطلعت مزيونة نحو الورقة التي سحبها من بين مجموعة الكتب أمامه، لتلتقطها منه وتتأمل بها بانبهار:

ـ الله يا ريان، ده أنت صح.. وأنا ببطني المنفوخة وأبوك بس ده…..

قطعت ضاحكة تعلق على صورة والده:

ـ وه يا ريان، حمزة مطلعه ليه كدة يا ولدي؟ ده أبوك ده ولا “أبو دراع”؟

وقطعت ضاحكة مرة أخرى حتى أثارت غيظ حمزة وهو يطالع الصورة بيدها يوبخ ابنه:

ـ يا ابن الفرطوس، خليتها تضحك على أبوك! أنا مشلفط كدة يا واض؟

دافع ريان بعفويته عن مجهوده في الرسم:

ـ يا بوي ما الميس “تولين” هي اللي قالتلي حاول ترسم تفاصيل والدك.. وسيم وعضلات…

ـ ميس مين؟!

صاحت بها مزيونة وقد تبدلت ملامحها من العبث إلى شيء آخر، وقد اشتعلت رأسها بذكر المذكورة ووصفها لحمزة، الذي وضع همه في مداعبة الصغير يتقي غضب زوجته.. والتي أردفت موجهة تعليماتها لريان:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حورية في قلب الليل الفصل الثالث 3 بقلم ميفو السلطان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top