رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

………………….

وفي الجهة الأخرى؛

وقد حضر اليوم ليس بصفته كبير العائلة أو الصداقة فقط، بل هو الواجب الذي يفرض على الإنسان أن يتحمل مسؤوليته في تلك المناسبات، رغم كل الخلافات الأزلية بينها وبينه، إلا أنه لا يملك إلا أن يقف بجوارها حتى ولو على حساب صديقه الذي لم يعد يضمن رد فعله بعد أن تحول الأمر برأسه للانتقام منها.

لم يكن احتفالاً بمعنى الاحتفال، فقد حضر اليوم مع العريس لعقد قرانه من “هالة” عدد قليل من أصدقائه في الشرطة وزوج من أعمامه فقط، حتى النساء لم يأتِ منهن إلا خالة واحدة مع اثنتين من زوجات الأعمام؛ فهم المتبقون من عائلته وقد توفي والداه منذ وقت طويل.

الاجتماع كان بداخل “المندرة” ليتم عقد القران بها، يحضره من جانب العروس والدها وابن عمها حمزة وعدد من رجال العائلة. الصورة تبدو طبيعية والفرحة برزانة، فقط تخترق الأجواء أصوات الزغاريد التي تطلقها النساء.

ـ مبروك يا كمال…. ربنا يجعلها جوازة العمر إن شاء الله.

تلك الكلمات التي تفوه بها حمزة، كانت تخرج بصعوبة الموقف الذي وُضع به؛ لا يدري إن كان عليه أن يفرح لصديقه الذي سوف يتزوج من ابنة عمه وحب عمره وزوجة شقيقه سابقاً…، أو يحذر منه… مشاعر مختلفة تموج بداخله، ومع ذلك كان واقفاً وصامداً، يؤدي واجبه على أكمل وجه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جحيم عشقك الفصل الثالث 3 بقلم سيليا البحيري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top