قلبت عينيها بضجر تهم مرة أخرى بالذهاب، إلا أنه منع تحركها ليجذبها أكثر ويدفعها إليه قائلاً بنبرة غير بريئة:
ـ أنا كنت بقولك إني انبسطت، ودي بصراحة أول مرة تحصل مع واحدة أتجوزها.. صباحية مباركة يا عروسة.
ختم قوله بقبلة ناعمة على ثغرها، فزمت هي شفتيها بعجز، تمنع بصعوبة لسانها أن يتفوه بما يضرها، فتابع هو:
ـ أنا قايم مبسوط يبقى أنتِ كمان لازم تكوني مبسوطة، ولذلك أنا ممكن آجي على نفسي وأخرجك.
ـ تيجي على نفسك وتخرجني؟ لا يا سيدي كتر خيرك!
خرجت منها سريعاً وبدون تفكير، ليصعقها هو برده:
ـ خلاص أنتِ حرة، أنا كمان مش عايز أخرج من البيت عشان أشبع منك.
همس بالأخيرة ثم أفلتها من قبضته يأمرها:
ـ يلا بقى بسرعة حضري فطار ولا غدا، أي حاجة من اللي ماليين التلاجة من عمايل حماتي ربنا يخليهالي، أنا راجل عريس ولازم أبرّ نفسي.
وكأنها بدأت تستوعب متأخراً، سألته باستفسار:
ـ هو أنت فعلاً كنت هتخرجني؟
ضحك بتسلية يقرصها على وجنتها بطرفي إصبعيه:
ـ كنت ناوي فعلاً عشان أخرجك تغيري جو، بس أنتِ رفضتي يعني ضيعتِ فرصتك بإيدك، وأنا بصراحة بتلكك عشان أشبع منك يا “لولة”.
نزعت يده عن وجنتها منفعلة:
ـ طب وشغلك؟ مش وراك شغل؟
أجابها مبتسماً بخبث وبنظرة ذات مغزى تشملها من أعلى لأسفل: