رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

التقت عيناها بخاصتيه عبر المرآة لتهديه ابتسامة صفراء قائلة بضيق مكشوف:

ـ معلش، أصل مشغولة زي ما أنت شايف.

ـ آه، ما هو واضح.

تمتم بها وجلجلت ضحكته من جديد، فلم تحتمل المزيد منه، لتحرك شارعة في الذهاب إلا أنه أوقفها ممسكاً بمرفقها:

ـ استني عندك…..

ناظرته بغيظ صامتة، ليستطرد هو:

ـ عايز أقولك إني انبسطت أوي امبارح، وتقريباً دي أحلى ليلة عدت عليّ من سنين كتير.

ـ أما أنا بقى فدي أسوأ ليلـ….. آه!

تأوهت قاطعة جملتها مجبرة، وقد حطت كفه تقبض على وجنتيها بضغطة قوية، يهدر محذراً بخفوت:

ـ بلاش قلة أدبك كدة من أول يوم عشان مقلبش عليكي….. وحكاية الليالي دي بالذات إياكي تجيبي سيرتها، عشان أنا مش هقبل مقارنة ولا حتى تلميح إنك كنتِ متجوزة واحد غيري من أصله!

طالعته بذهول وعدم تصديق، حتى إذا تركها عقبت على ما تفوه به:

ـ على أساس إن ده بقى هينفي إني كنت متجوزة؟ طب ده أنا كمان مخلفة بدل العيل اتنين!

رد بلهجة أخف بعض الشيء:

ـ وأنا عمري ما هنكر واقع، أنا بس بحذرك تجيبي سيرة الليالي، ولا حتى تفكري في اللي فات ولا تقارني….. أنتِ دلوقتي مالكيش غيري، أنا وبس اللي جوزك ودنيتك كلها، لازم تدخلي ده في عقلك كويس أوي.

بماذا ستجادله وهو يتحدث بإصرار وكأنه مجنون ومطلوب منها أن تطيعه على جنونه؟ وهي لا ينقصها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نار وهدان الفصل الخامس عشر 15 بقلم شيماء سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top