رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

……………………..

أمام مرآتها، وقفت تتأمل نفسها والآثار التي خلفتها المعركة الضارية مع ذلك “البربري” على عنقها وبعض الأجزاء المكشوفة من المنامة التي ترتديها.

نعم، بربري.. هذا هو الوصف الحقيقي له!

لقد جعلها تشعر وكأنها تتزوج لأول مرة، فرض عليها مشاعر لم تخضها رغم سنين زواجها السابق. أيعقل أنه كان بمثل هذه الهمجية مع زوجاته السابقات؟ إذن لا عجب من أنه لم يُعمّر مع أيٍّ منهما.

ـ حلوووة!

دوت الكلمة تجفلها من شرودها لتلتفت نحو مصدر الصوت عند مدخل الباب، لتجده متكئاً على إطاره بكتفه، واقفاً بميل وعلى شفتيه ابتسامة عابثة، يضيف بغمزة بطرف عينه:

ـ وجامدددة!

أنهى جملته ضاحكاً ليزيد من استفزازها، حتى ودت أن تلقي عليه بزجاجة العطر التي كانت أمامها لتهشم وجهه الجميل هذا الذي يفتخر به، ولكنها للأسف لا تضمن العواقب مع مجنون مثله.

زفرت بقلة حيلة تلتفت عنه، كاتمة غضبها داخلها، لتتناول علبة كريم الترطيب وتدهن منها على ذراعيها ووجهها، لتلهي نفسها عنه، ولكنها تفاجأت حين رأت انعكاس وجهه خلفها، فخرجت منها شهقة قطعتها فجأة حتى لا تعطيه فرصة السخرية منها، إلا أنها لم تكن تعرف أنها أثارت تسليته أكثر.

ـ إيه يا هالة؟ مش واخدة بالك إني بتكلم معاكي!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جمرات الغرام الفصل الثالث عشر 13 بقلم ملك طارق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top