رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بامتنان يغمرها، رفعت كف يده إلى فمها تقبلها في تعبير واضح عن اعتزازها بقوله:

ـ ربنا ما يحرمني منك يا خليفة يا نصيبي الحلو.

ضمها أكثر يشدد بكلماته:

ـ ويخليكي ليا يا قلب خليفة، بس أنا حاسك متغيرة يا اعتماد، وكأن اللي بيكي مش بس تعب، حد مزعلك؟

لم ترد، فعاد يكرر السؤال بصيغة أخرى:

ـ حد خربط معاكي بخصوص أمهم؟

ـ لا يا خليفة، دول ملايكة ربنا يخليهم، بكلمتين بيتراضوا، والبركة فيك قايم بالواجب في إنك بتتفاهم معاهم بطريقتك، الموضوع ميخصهمش أساساً.

ـ أومال إيه طيب؟ قولي على اللي تاعبك يا اعتماد؟

أخرجت من صدرها تنهيدة مثقلة لتخيم لحظة من الصمت قبل أن تتشجع وتخبره:

ـ أختي رغد يا خليفة، حساها غريبة ولا مخبية عني حاجة.

ـ حاجة إيه بالظبط؟

ردد بها متسائلاً باهتمام، لتعود إلى حيرتها وتخبره:

ـ ما هو ده اللي شاغلني يا خليفة، دي أختي اللي ربيتها على يدي، البت فيها حاجة مش مريحاني، ولما بسألها بتنكر وتقول إنها تمام، ودي مش عوايدها.

قطب جبينه قليلاً بتفكير قبل أن يحسم الأمر:

ـ خلاص سيبي الموضوع ده عليّ وأنا هعرف مالها، بس أنتِ متشليش هم.

تبسمت تضم خصره، ليشدد هو بضمتها ويقبل أعلى رأسها:

ـ أنا عمري ما أخاف ولا أشيل هم طول ما أنت معايا يا خليفة، ربنا يخليك ليا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ما بين العناد والهوي (كاملة جميع الفصول) بقلم امل عبدالرازق (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top