رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ عطوة..

هتفت منادية، تضع يدها على كتفه برفق، كأنها تخشى إيقاظ تعبه، تعيد الكرة بهمس حنون:

ـ عطوة.. يا عطوة.. قوم يا حبيبي، الصبح شقشق، وأنت ضهرك أكيد مش حاسس بيه من التعب، عطوووة!

فزع عند الأخيرة، مستيقظاً بتيه:

ـ إيه؟ فيه إيه؟ الحاج جراله حاجة؟ الدكتور خرج ولا لسه؟

بلمسة رقيقة بيدها على عظام صدره صارت نورا تطمئنه:

ـ اهدا يا حبيبي، مفيش حاجة والله.. الحالة مستقرة والحمد لله، الدكتور من شوية طمني، أنا بس قلت أجيبلك لقمة تقويك، أكيد هلكان جوع بعد شندلة امبارح.

تنفس “عطوة” الصعداء، ومسح وجهه بكفيه كأنه يطرد ما تبقى من نوم، ثم نظر إلى الممر الخالي وعاد ببصره إليها:

ـ لا أنا الحمد لله مش جعان.. المهم طمنيني على أمك لساها تعبانة برضه؟

ـ وكمان هتشيل هم أمي!

غمغمت بها نورا تغالب دموعها وهي تفتح كيس الطعام مردفة:

ـ أمي كل اللي عندها دور إنفلونزا تقيل شوية لكن أكيد هتخف منه إن شاء الله، المهم أنت…. مش عارفة ليه حظك جاي معايا كدة؟ ده إحنا لسه يا دوب بنقول يا هادي في جوازنا، بدل ما نخرج ونتهنى، بقيت مرمي في المستشفيات وشايل همي وهم أبويا.. وأمي اللي واخدة دور برد تقيل، ده غير مصيبتي القديمة اللي أنت عارفها بهروبي من عرفان……. أنت شيلت شيلة تقيلة قوي يا عطوة، وتعبت معانا تعب محدش يعمله غير الأصيل.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تلميذ الجن الفصل الثالث 3 بقلم جمال الحفني (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top