رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ وه.. عايزة تدخليني في أشكال مع أخوكي يا منى؟ لا يا عم هو انا قده؟ طب عنه الواد ما سمع كلمتي.

قالتها مزيونة لتضج الصالة بالضحك من شقيقات منى وحسنية التي تابعت في دق الهون، تُسمع الصغير الوصايا ولا تنسى أن تشاكس البقية أيضاً.

وفي زاوية قريبة وسط ضجيج الأطفال وترديدهم للأغاني التراثية، كانت ليلى غارقة في فرحة طفولية لم تستطع إخفاءها، وهي تشاهد ما يحدث مع صغيرها، وتصفق بحماس كأنها واحدة من الصغار، تتشارك لحظاتها النادرة.

بينما منى لا تكف عن إطلاق التعليقات الساخرة، وهي تراقب المشهد بعين ناقدة لا تخلو من المحبة، وهي تمازح شقيقها معاذ والد الطفل، الذي كان يدور مع الأطفال ويغني غير آبهٍ بصورته أمام نساء العائلة التي كانت تضحك من أفعاله.

حتى إذا توقفت والدته، انتهز الفرصة ليخطفه من يدها وهي تخرجه من الغربال، قائلاً بلهفة:

ـ ولدي حبيبي.. ألحق أشبع منه، قبل ما يجي خطاف العيال!

قصد بالأخير شقيقه حمزة الذي كان غائباً في ذلك الوقت لأمر هام، فعلقت اعتماد التي كانت تعطي ابنة شقيقتها هديتها:

ـ أيوه يا معاذ، دا ممكن في أي وقت يجي ويستولي عليه.

ـ حبيب أبوه… والله ما يحصل إيه؟ ما هيقدر ياخده مني النهاردة.

قالها معاذ بتملك، في مشهد يثير الضحك، وقد خدمه الحظ اليوم لانشغال حمزة في منزل عمه بالمناسبة الضرورية المقامة به اليوم، والتي تستلزم حضوره، ليترك له الساحة الخالية فيستمتع بدفء صغيره.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق يحيي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سلمي جاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top