رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ براحة يا عم الخبرة، اصبر عليه شوية ده أول فرحته برضه، حتى على ما أخلص أنا مكالمتي مع اعتماد وأديها خبر.

ـ واعتماد أهي بحالها قدامك.

جاء قول المذكورة وهي تنزل من طابقها والهاتف يدوي بيدها بصوت النغمة المخصصة لها، حتى توقفت بضغطة من خليفة صاحب الاتصال، منتبهاً لها وهي تتابع:

ـ أنا طلعت على صوتكم، خير إن شاء الله، تروح على شغلك وتيجي بألف سلامة يا معاذ، أمي تحت زمانها سمعت هي كمان، عشان تسلم عليها بالمرة.

أومأ لها معاذ ليرد بصوت ثقيل، ثم يعطي طفله إلى حمزة، يهم بالذهاب مع شقيقه الأوسط، يجبر قدميه على التحرك وترك زوجته وطفله من أجل العمل.

……………………..

في الفيوم، وتحديداً داخل إحدى المستشفيات العامة للمحافظة..

هناك، فوق أحد مقاعد الانتظار المعدنية القاسية، انحنى جسد “عطوة” الذي غلبه النعاس بعد سهر طال ليالٍ، كان يغفو ورأسه مائل نحو صدره، بثيابه التي لم يغيرها منذ يومين.

يخيم السكون على ممر المستشفى البارد في ذلك الوقت المبكر من الصباح، إلا من طنين رتيب لأجهزة المراقبة المنبعث من خلف الأبواب الزجاجية لغرفة العناية المركزة.

تسللت هي بخطوات وئيدة، تحمل في يدها كيساً صغيراً تفوح منه رائحة الخبز الطازج حتى وصلت إليه، ثم وقفت تتأمله للحظات، ومزيج من الشعور بالذنب والامتنان يعتصر قلبها؛ فهذا الرجل الذي دخل حياتها منذ فترة قصيرة، بات يحمل أثقالها كأنها قدره المحتوم. ألا يكفي تحمله مخاطرة مساعدته لها في الهروب من براثن “عرفان”، لتأتي به إلى هنا كي يتحمل معها مرض والدها الذي ألمّ به بعد فترة لم تتجاوز الشهر بعد زواجهم، حتى أيقنت داخلها أنها “نحس” عليه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دموع في عيون بريئة الفصل الخامس 5 بقلم امل الملواني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top