رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تكلفت ليلى بالرد عنه:

ـ ما إحنا نازلينكم عشان كدة، معاذ طلبوه في الشغل، ودلوك هو مسافر، وعشان ميتعبش في المواصلات، جيت أطلب مفتاح العربية منك يا عم حمزة.

ـ وهيسوق هو لوحده كمان؟

خرج التساؤل من خليفة الذي سمع بالصدفة أثناء صعوده الدرج بعد عودته من صلاة الفجر، ليردف موجهاً حديثه إلى معاذ:

ـ ادي الواد لأمه وتعالى هطلع أنا بيك، في شنط تانية غير اللي جنبك دي؟

أشار خليفة في الأخيرة نحو الحقيبة التي كانت موضوعة بجواره على إحدى العتبات، فنفى معاذ بهزة بسيطة من رأسه، يقول بصوت خرج كالهمس:

ـ لأ هي دي وحدها….

أثار مشهده اهتمام الأربعة، وقد انصب تركيزه فقط على طفله الذي كان يحتضنه، يغرس قُبلاته على جبينه الصغير وكأنه يستمد منه زاداً يصبره على الابتعاد عنه.

الأمر الذي دفع حمزة لمشاكسته:

ـ ما خلاص يا أخوي، داير بوس في العيل الصغير لما هتنكده، سيب الواد ينام، ولا أقولك هات أخده أنا.

قالها حمزة وقد اقترب ليتناوله منه إلا أن معاذاً ابتعد بالطفل عنه:

ـ سيبه في يدي شوية كمان يا حمزة، عايز أشبع منه.

ـ وه عاد.. شغل الأبهات المستجدين، هو وكلة هتاكلها يا واد؟!

هتف بها حمزة ليثير ضحكات الثلاثة؛ ليلى ووالدتها وخليفة الذي أشار له بيده، وهو يحاول الاتصال بالهاتف في اليد الأخرى:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سلام لعينيك الفصل الخامس عشر 15 بقلم بلو مي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top