رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حين تركها أخيراً بالكاد تلتقط أنفاسها، واجهت ظلام عينيه الذي كان يحدق بها بنظرات لم تفهمها، ثم لم يعطها فرصة أخرى للتساؤل، فحملها بين ذراعيه متوجهاً بها إلى غرفته، ليؤكد على ما تفوه به منذ قليل بالأفعال، غير آبهٍ بفزعها الذي تخفيه دائماً بحماقة أقوالها.

….. يتب

الفصل الستون 

مع تباشير الفجر الأولى، نزلت “ليلى” درجات السلم متوجهة مباشرة نحو الجناح الذي تسكن به والدتها مع حمزة، لتطرق الباب متوقعة استيقاظ أحدهما على الأقل لصلاة الفجر.

وبالفعل لم تنتظر سوى لحظات حتى فتحت لها والدتها تحدثها بجزع:

ـ وه يا ليلى، إيه منزلك دلوك من شقتك يا حزينة؟ مش خايفة لا تاخدي برد؟ وولدك كيف سبتيه لوحده فوق؟

ـ يا أمة أنا…..

لم تكمل العبارة حتى خرج إليها حمزة هو الآخر فزعاً بعدما انتبه على صوت زوجته:

ـ ده أنا كدّبت وداني لما سمعت، نازلة في الفجر ليه يا ليلى؟

جاء الرد هذه المرة، ولكن من جهة أخرى:

ـ أنا اللي منزلها يا بوي، وواقف بالعيل قدامكم أها.

التفت الجميع نحو السلم، وعلى إحدى عتباته، حيث يقف معاذ حاملاً طفله، وما إن وقعت عيناه عليه حمزة حتى انتفض نحوه بانفعال:

ـ يخرب بطنك، إحنا خايفين على الكبيرة وأنت نازل بالصغير، ثم……. أنت لابس هدومك الخروج ليه؟ أنت طالع دلوك يا واد؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إذا أراد النصيب الفصل الثاني 2 بقلم بتول عبدالرحمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top