رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ تحبي أشيلك يا هالة؟

ـ لا أنا نازلة أهوه.

هتفت بها فور أن فاجأها باقترابه منها، لتنتفض مترجلة أمام عينيه المتصيدتين، فضحك بخفوت يتبعها هو الآخر، ليتلقاه حارس العقار ويحمل عنه الأشياء التي أخرجها من حقيبة السيارة؛ أطعمة وحلوى ومشروبات أتى بها من منزل أهل العروس سيراً على العادات والتقاليد.

ثم صار الرجل يسبقهما وهو خلفه يسير بخطوات متأنية، فباغتها بالقبض على كف يدها يسحبها معه بدون أي كلمة حتى، لم تملك إلا الاستجابة لسحبه، يخمد ارتجاف يدها داخل براح كفه الكبيرة بضغطة واحدة.

حتى إذا وصلا إلى منزل الزوجية في الطابق الثاني، دعاها بعد خروج حارس العقار الذي وضع الأشياء في المطبخ بإشارة من يده أن تلج قبله.

تحركت آلياً تخطو خطوتها الأولى داخل الشقة، استقبلتها رائحة النظافة المبالغ فيها، أثاث جديد لم يُستخدم بعد كما ترى أمامها. جالت بنظراتها في أرجاء الصالة؛ كل شيء في مكانه الصحيح، اللوحات معلقة بزوايا هندسية دقيقة، والسجاد مفروش بمحاذاة الأثاث بشكل يثير الرهبة لا الراحة. كل قطعة موضوعة في مكانها المضبوط ومرتبة بعناية تثير الاستفزاز، ليس ما اعتادت عليه، هذا منزل غريب عنها…. ورجل غريب عنها لا تحمل له وداً ولا محبة سوى أنه رد لها كرامتها وكبرياء ذاتها. ما هذا الذي فعلته بنفسها؟ كم تتمنى إطلاق العنان لقدميها والهروب!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد 3 ( عشق الاحفاد ) الفصل الثالث 3 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top