رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضحكت مزيونة لتفتح كفيها إليه، فتجبره على إعادته إليها، وما إن سكن بحضنها حتى هدأ وتوقف، ليصيح به حمزة:

ـ يا ابن الكلب بتنصرها عليا؟ حجري أنا فيه شوك ياض؟

همست مزيونة تنهره بعتب:

ـ أخص عليك يا حمزة، متشتمهوش، ولا تشتم أبوه لا يزعل.

ـ وه يا ست الحنينة!

تمتم منصباً أبصاره عليها بدهشة، فتابعت برقة غير آبهة بسخريته:

ـ أيوه يا حمزة أنا مبهزرش، دا غالي عليا يمكن أكتر من ليلى كمان، طب هتصدقني لما أقولك إني بجرب معاه إحساس الأمومة من أول وجديد؟

توقفت ثم أردفت بصدق عما تشعر به:

ـ والله زي ما بقولك، ليلى لما اتولدت زمان أنا كنت صغيرة قوي ودايماً كنت تعبانة في رعايتها، أمي الله يرحمها تقريباً هي اللي كانت قايمة برعايتها بشكل كامل؛ هي تشيلها وهي اللي تسبحها وهي تهشكها، أنا يدوب كنت برضعها ولو شلتها “هبابة” يبقى زين قوي.

تأثر حمزة وتركها تتحدث دون أن يقاطعها، فقد تأكد لديه أن زوجته قد تعافت بالفعل من عقدها القديمة، لتتذكر ما فاتها من لحظات جميلة مع طفلتها لم تتمتع بها بسبب ما تعرضت له، وقد آن الأوان أن تستعيد تلك اللحظات….

ـ أنا معرفتش ليلى غير بعد ما ماتت أمي، وبرغم إن ربنا قدرني وعرفت أشيل مسؤوليتها زين، إلا إني بعد ما شلت ولدها حبيب ستّه الباشا اللي في حضني ده، بقيت حاسة إن أنا اللي أمه، وليلى أكنها كانت أختي الصغيرة و…. أوعى تقول عليا مجنونة يا حمزة!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وداد الادهم الفصل الثامن 8 بقلم سمسمه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top