رواية لإجلها الفصل التاسع وخمسون والستون والحادي وستون والثاني والستون ج1الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ تبارك الرحمن، الواد شكله كل يوم بيتغير عن اليوم اللي قبله.

تبسمت تحمله إلى كتفها، لتحكم “اللفة” التي تلفه بها بعد الانتهاء، فتضمه إليها بحنو شديد قائلة:

ـ عندك حق، بس هو برضه واخد من مواصفات أمه كتير قوي، أولها العيون الملونة اللي هي وراثاها من أبوها، أخيراً لقينا حاجة حلوة من عرفان!

ابتسامة مزيونة تحولت لضحكة واسعة حين رأت العبوس يعتلي ملامح وجه زوجها الذي لا يخفي غيرته حتى من فرد كريه إليها مثل عرفان.

ـ إيه يا حمزة؟ قلبت وشك ليه؟ ليكون مش عاجبك كمان الكلام عن مؤيد باشا؟

امتدت يده إليها يتناول الطفل منها قائلاً بامتعاض:

ـ والله أنتي عارفة زين سبب قلبة وشي وقرفي كمان، قال خدنا منه حاجة حلوة قال! هو الدب ده فيه من الحِلى أصلاً؟

توقف ونزل بعينيه نحو الصغير بحجره يتأمله بانبهار:

ـ دا اسمه مؤيد معاذ حمادة القناوي، يعني مرجلة أبوه وهيبة عمه، ومأصل عن جده حمادة القناوي. يمكن خد من بوز الإخص لون العينين، مع إن دي مش مضمونة لأنها جايز جداً تتغير، أما بقى عن باقي الصفات والجينات فكلها واخدها من عيلته، عيلة الرجالة…

وما إن أنهى كلماته حتى صدح صراخ الصغير بحجره، ليرفعه بين ذراعيه يهدهده ويسخر:

ـ وه وه، وأنا اللي بقول عليك راجل؟ أخص عليك يا واض تكسفني!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نار وهدان الفصل الثاني عشر 12 بقلم شيماء سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top