كُنت همشي بس وقفني وقال:
– لاء أستني، صدقيني ليل هو اللي خلاني أعمل كده، ليل هو اللي عنده مشاكل في الخلفه وخلاني أوهمك أن أنتِ اللي عندك مشاكل
بسخُريه قُلت:
– هو أنتَ عايزني أصدق كلامك الخايب ده!!
– ليكي حق متصدقيش، وعشان كده أنا مأمن نفسي، لأن كُنت عارف ومُتأكد أنك هتعرفي في يوم من الأيام
طلع تليفونه وفتح تسجيل صوّتي، وليل بيتفق معاه، وكُل الكلام اللي قاله كان صح.
بقيت ماشيه مصدومه، مش عارفه أعمل أيه، لحد ما وصلت البيت، لميت هدومي بسُرعه ومشيت.
أول ما شوفتها مكُنتش مصدق نفسي، كُنت حاسس أني بحلم، كُنت حاسس أني مش هشوفها تاني.
وبعد سنتين من العذاب أخيراً شوفتها، قومت وقفت وفضلت أتابعها بعيوني.
كانت ماشيه في عز البرد، الدُنيّ كانت بتمطر، كانت بتعيط وشايله شنطه كبيره.
مقدرتش أشوفها في الحاله دي وأقعُد ساكت، محسيتش بنفسي غير وأنا بجري عليها.
#أسميته_تميم
#هند_إيهاب_الحبال
الفصل الثاني من هنا