– أوك، يلا، باي دادي …
غادرت “بيسان” الفيلا متجهة نحو النادي بينما لم تغفل عينا “بكر” عن صغيرته حتى غابت عنه تمامًا فهو دائم القلق من أن تقحم نفسها بمشكلة ما بسبب إندفاعيتها المقلقة …
★★★ـ
رغم إستيقاظ “بدر” المبكر إلا أنه كان لا يعبأ بالعمل ومراعاة شركته الجديدة ولكن يفضل التجول هنا وهناك فربما يقابل صدفة إحدى الفتيات لتكون صيد مميز ليلة مميزة، إسلوب ملتوي يخدع به نفسه محاولًا إقناع نفسه به بأنه يعيش حياة طبيعية ولا ينقصه شيء، قناع مزيف وضعه يخفي الحقيقة عن نفسه أولًا حتى ظن أن كَذِبِه هو الحقيقه بعينها …
★★★ـ
إتجهت “بيسان” نحو النادي لكن ليس كما أخبرت والدها لمقابلة أصدقائها ، فقد أتت اليوم بناء على رغبة مُلحة من والدتها لرؤيتها بدون عِلم والدها فمنذ طلاقهما و قد منع “بكر” إبنته من لقاء والدتها تمامًا …
بقلم رشا روميه قوت القلوب
تقدمت “بيسان” نحو إحدى الطاولات وبسذاجتها المعتادة…
– أنا جيت أهو يا مامي، ممكن أعرف عاوزاني في إيه ؟؟
نظرت “أشجان” نحو إبنتها وقد ترقرقت بعينيها بالدموع فقد كبرت “بيسان” كثيرًا و إزدادت جمالًا و إشراقًا لتردف بغصة …
– وحشاني أوي يا “بيسان” وحشاني أوي أوي …