★★★ـ
بصباح يوم جديد وبمكان بعيد تمامًا عن تلك العائلة، بأحد الأحياء الفاخرة كانت تقع
فيلا (بكر العطار) صاحب شركة العطار للإستيراد و التصدير …
جلس “بكر” يتناول فطوره وهو يتصفح جهازه اللوحي لمتابعة آخر أخبار الشركات العالمية التي يستورد منها قطع الغيار بالخارج …
بقلم رشا روميه قوت القلوب
بخطواتها الرشيقة دنت إبنته الوحيدة “بيسان”، تتحلى بحيوية وإنطلاق بها إندفاعية وجرأة ، قد عودها والدها ألا تهاب من شيء مطلقًا، لكنها كانت محدودة الخبرة ومندفعة للغاية بجميع تصرفاتها …
إقتربت “بيسان” من والدها لتنحني تقبله بشقاوة ودلال ….
– صباح الخير دادي، وحشتني جدًا …
بهدوء شديد ومحبة بالغة أجابها “بكر العطار” …
– صباح الخير يا قمري، إيه صاحية بدري يعني ..؟!
أجابته “بيسان” بتدلل …
– أبدًا كنت حنزل مع البنات نتمشي شوية، و ممكن نتغدى بره …
إبتلع إبتسامته مرتديًا قناع الجدية تخوفًا على تلك المدلله ..
– أنا مش عايز خروجك كل يوم يخليكِ تهملي دراستك دي آخر سنه ..
ضحكت “بيسان” بعدم إكتراث بقلق والدها الدائم …
– متقلقش دادي، كله تمام، و إحنا في الأجازه أصلًا …
– ماشي يا قمري خدي بالك من نفسك، أنا حاخد الشاي بتاعي و بعد كدة أروح الشركة، سلام حبيبة دادي …