رواية كلانا أعمي كامله وحصريه بقلم رشا روميه – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وصل “بدر” للتو ليتفاجئ بوجود أخته وزوجها ليُقبِل بإبتسامة ساحرة، رغم أنها مزيفة إلا أنه إستطاع ببراعة ووضع هذا القناع …
– يا أهلًا، يا أهلًا، مكنتش أعرف إن إنتوا هنا ( نظر حوله باحثًا عن إبنتهم الصغيرة التي إشتاق إليها) ، أمال فين “ود” وحشتني أوي العفريتة الصغيرة دي …

كما لو أن إرتداء الأقنعة يليق به، فالحقيقة مُرة بزمن يتمتع به الجميع بالزيف، لكن هناك شيء بقلبه لا يقدر على البوح به …

رحبت به “غادة” بشوق لرؤية أخيها الوحيد …
– كدة برضه دايمًا تتأخر، عمومًا ماما أخدتها تنيمها جوه وتجيب بابا عشان نتغدى كلنا سوا …

جلس “بدر” بأريحية شديدة إلى جوار “رامي” فعلاقته به كـ أخ حقيقي …
– أحلى حاجة اليوم إللي بنتجمع فيه كلنا ده …

شعر “رامي” بتقصيره و إرغام “غادة” على الإبتعاد عن أهلها بمرافقته ببلد بعيدة عنهم …
– على عيني والله، إنت عارف بس شغلي في الإسماعيلية ولازم أروح أقعد هناك …

بتفهم تام أجابه “بدر” فلا داعي لتلك الحساسية الزائدة بينهم ..
– طبعًا يا “رامي” ودي فيها كلام، حقك، طالما شغلك هناك لازم تعيش إنت ومراتك هناك، بس هي بتوحشنا …

أقبلت “أزهار” تصطحب زوجها “حمدي أبو اليزيد” هذا الرجل الذي كان له عنفوان وقوة بيوم من الأيام، يناظرهم بأعين مشتتة كالغرباء لكنه لا يزال والدهم الذي يكنون له مشاعر المحبة مهما أصابه ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدر صبا الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم سمية رشاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top