رواية كلانا أعمي كامله وحصريه بقلم رشا روميه – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أجابته “أزهار” بإبتسامة مرهقة …
– حمد الله على السلامة، لا أبدًا يا حبيبي ، ده لسه “بدر” موصلش …

جلس “رامي” إلى جوار “غادة” معقبًا …
– بجد، طب كويس …

نظر نحو زوجته التي تحمل طفلتهم الصغيرة والتي سميت “ود” تيمنًا بإسم والدته الراحلة “وداد” ليميل يُقبلها أثناء نومها لتستاء الصغير بقلق، ليتلقى لوم “غادة” بلطف ..
– كده برضه، حتصحيها يا “رامي”، أنا ما صدقت إنها نامت ..

رغم قسوة والدهم وهروبها من تلك الحياة ببيت والدها الجافة وتقبلها للزواج من “رامي” رغم عدم معرفة مسبقة به، إلا أنها شعرت بأن حياتها قد تغيرت تمامًا…
فإن الروح عندما تلتقي بما يشابهها تترمم وتتعافى وتكتمل ..

دنا منها “رامي” قليلًا ليهمس بعشق بأذنها …
– وحشتيني أوي، مش عارف أتلم عليكِ من ساعة ما جينا من الإسماعيلية، حتى “ود” وحشتني وعاوز ألعب معاها …

عقبت “غادة” بصوت خافت …
– خليها تنام شوية تريحني، دي تعبتني طول اليوم ..

أقبلت “أزهار” تحمل عنها إبنتها بلطف …
– هاتيها أنيمها جوه عشان نعرف نتغدى ، وبالمرة أنادي “حمدي” عشان يتغدى معانا …
بقلم رشا روميه قوت القلوب
بإيمائة خفيفة أجابتها “غادة” وهي تري تردى العُمر بوالدها الذي كان يتمتع بالقوة والجمود، ها هو يسكن غرفته طيلة الوقت لا حول له ولا قوة بعد ظهور بعض أعراض مرض الزهايمر عليه، نوبات متكررة من النسيان والتيهة جعلتهم يدركون الأمر ومتابعة علاج طويل الأمد لتحسن حالته ولو بدرجة طفيفة للغاية …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اشتد قيد الهوي الفصل العاشر 10 بقلم دهب عطية - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top