– عينيا يا باشا إنت تؤمر …
بطلب معتاد دون تغيير فحتى في إختيار طعامه عنيد و لا يستطع أحدهم أن يقنعه بالتغيير بسهولة، تركه النادل ليحضر طلبه بينما أخذ “بدر” يقلب بهاتفه دون الإنتباه لتلك العيون التي تترصده على الطاولة المجاورة …
تجمعت مجموعة من الفتيات يتناولن طعامهن حين نظرت إحداهن تجاه “بدر” ثم عادت ببصرها لرفيقاتها متسائله ..
– يا بنات مين الحليوة إللي قاعد هناك ده، أنا حاسة إني شوفته قبل كده ؟؟
نظرت لها صديقتها “شروق” بتهكم …
– حليوه !!!!! إنتِ جاية من أنهي زمن ؟!!! هو لسه فيه حد بيقول حليوه !!!
ضحكت “هدى” مُعقبة على تهكم “شروق” ..
– يا أختي بقى، أهو واحد حلو وخلاص، المهم شوفته فين قبل كده ؟
إستدارت إحداهن للخلف تنظر نحو “بدر” بتمعن قبل أن تعود مرهة أخرى تجاه صديقاتها مجيبة تساؤل “هدى” ..
– بقى مش عارفه مين ده !! ده “بدر أبو اليزيد” إبن أونكل “حمدي أبو اليزيد” اللواء بتاع الشرطة ، ما تعرفيهوش إزاي !!!
إتسعت عينا “هدى” بإندهاش و إعجاب بذات الوقت …
– واااو ، إبن لواء ..
مالت “أميرة” بإبتسامة جانبية ثم عقبت …
– أيوه يا بنتي أونكل “حمدي أبو اليزيد” أبو “غادة أبو اليزيد” فكراها ؟؟
أومأت “هدى” بخفة …
– أه طبعًا ، فاكراها، بس هو مش أخوها كان ظابط ؟؟؟