بُهتت “أشجان” لتدافع عن نفسها بقوة كمحاولة أخيرة لكسب تعاطف “بيسان” …
– ما تظلمنيش أنا ….
قاطعتها “بيسان” …
– ما تفكريش إن أنا البنت المتدلعة إللي مش فاهمه أي حاجة، لأ، ده دادي مربيني كويس وفهمني إنتِ إزاي طمعتي فيه عشان تاخدي منه فلوس ولما عرف حقيقتك طردك وطلقك …
أدركت “أشجان” أن هذه ليست الفتاة الساذجة التي يمكنها اللعب عليها ، نهضت “أشجان” وقد عزمت على الرحيل فلن تضيع الوقت معها ، لكن عليها البحث عن سبيل آخر لتصل لغايتها لتسد دينها الذي تداينت به ، بضحكة قصيرة سخرت بها من “بيسان” …
– ماشي يا بنت أبوكِ …
لم تكن تود “بيسان” أن تكون تلك المستغلة هي والدتها لكنه واقع لا يمكنها تغييره ..
– الحمد لله إن دادي موجود في حياتي، أنا مش عارفه إنتِ مامي إزاي !!!!!
أنهت عبارتها لتتركها على الفور فلا داعي للبقاء معها بعد الآن ، لكنها شعرت بالحيرة هل تخبر والدها عن تلك المقابلة أم تخفي عنه الأمر …