أومأت “بيسان” رأسها بتفكير فقد عادت لجرائتها وشقاوتها مرة أخرى …
– طيب أنا عاوزاه ضروري ..
– قلقتيني ،خير …
لم توضح لها “بيسان” ما تفكر به لتردف بغموض …
– لا أبدًا ، حاجة تخص ناس أعرفهم ، وكانوا بيسألوني على حد كدة، وبيدفعوا كويس جدًا..
– طيب تمام ..
فور إنتهائها من مكالمتها مع “أميرة” وردتها رسالة نصية منها تحتوي إسم المحقق ورقم هاتفه لتتواصل معه ، على الفور طلبت منه التأكد من كشف الحقائق حتى لا تظلم الوسيط قبل أن تبلغ الشرطة بإسمه فعليها أن تتيقن أولًا قبل أن تتهمه بالباطل …
★★★
شركة جلال للحراسة…
جلس “جلال” بتوتر وهو يطقطق أصابعه بعصبية لينهر هذا الواقف أمامه مطأطئ الرأس …
– يعني إيه إتقبض عليهم !!!!!!! إيه إللي حصل ؟!!
– يا “جلال” باشا الشباب عملوا إللي قلنا عليه بالحرف ، بس مش عارف إزاي عرفوا يوصلوا للبيت بتاعنا في الواحات ، وبالسرعة دي كمان !!!
نهض “جلال” الذي إنتفض غضبًا لكنه حاولنا السيطرة على إنفعاله ، فتلك نقطة سوداء ستوضع بتاريخه بالشركة …
– تروح لهم دلوقتِ حالًا وتفهمهم ، على الله يفتحوا بوقهم بأي كلمة ، وأنا حشوف لهم محامي عشان يتصرف في المصيبة دي، إحنا حبايبنا كتير ولازم يساعدونا …